السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
132
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
معه يقول : إن اللَّه لما أمرني أن أزوج فاطمة من علىّ ففعلت ، قال جبريل عليه السلام إن اللَّه تعالى بنى جنة من لؤلؤة ( وساق الحديث ) في بيان الجنة وسيأتي تمام الحديث إن شاء اللَّه في باب جنة علىّ وفاطمة ( إلى أن قال ) قلت لجبريل : لمن بنى اللَّه هذه الجنة ؟ قال : بناها لفاطمة ابنتك وعلىّ بن أبي طالب سوى جنانهما تحفة أتحفهما وأقر عينيك يا رسول اللَّه ، قال : رواه الطبراني . ( ذخائر العقبى ص 31 ) قال : وعن عمر وقد ذكر عنده علي عليه السّلام قال : ذاك صهر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، نزل جبريل فقال : يا محمد إن اللَّه يأمرك أن تزوج فاطمة ابنتك من علىّ ، قال : أخرجه ابن السمان في الموافقة . ( ذخائر العقبى أيضا ص 31 ) قال : وعن عبد اللَّه قال : لما أراد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أن يوجه فاطمة إلى علىّ عليهما السلام أخذتها رعدة فقال : يا بنية لا تجزعي إني لم أزوجك من علىّ إن اللَّه أمرني أن أزوجك منه ، قال : أخرجه الغساني ( أقول ) وتقدم في باب علىّ وصىّ النبي ( ص 29 ) وفيما قبله حديث عن علىّ الهلالي فيه قول النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لفاطمة عليها السلام : وأوحى إلي أن أنكحك إياه ، وحديث آخر ( ص 30 ) عن أبي أيوب ، فيه قول النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لفاطمة : فأوحى إلي فأنكحتكه واتخذته وصيا ، وسيأتي أيضا في الباب الآتي وفى باب ما نثرته شجر الجنان عند تزويج علىّ من فاطمة عليهما السلام ما يدل على أن تزويج النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم عليا من فاطمة عليهما السلام بأمر اللَّه تعالى بل اللَّه تعالى زوجه منها . ( ثم ) إن هاهنا حديثا آخر يناسب ذكره في خاتمة هذا الباب ، وهو